صلاح أبي القاسم

1081

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

الرابع قوله : ( والمقابلة ) « 1 » وهي الداخلة على الأثمان والأعواض نحو : ( شريت الفرس بألف ) و ( كافأت الإحسان بضعف ) ، و ( شريت هذا بهذا ) . الخامس قوله : ( والتعدية ) « 2 » وهي التي تدخل على الفاعل فتصيره مفعولا نحو : ( ذهبت بزيد ) ، وقال المبرد : « 3 » فيها معنى المصاحبة . السادس قوله : ( والظرفية ) « 4 » وهو ما صلح تقدير ( في ) مكانها نحو : ( صليت بالمسجد ) . السابع قوله : ( وزائدة ) « 5 » وهي حيث لا يتغير المعنى بسقوطها . قوله : ( في الاستفهام والنفي قياسا « 6 » ، وفي غيره سماعا ) يعني زيادتها سماعي وقياسي ، فالقياس في خبر المبتدأ غير الموجب نحو : ( هل زيد بقائم ) و ( أزيد بقائم ) و ( ليس زيد بقائم ) و ( ما زيد بقائم ) وفي دخولها في خبر ( ما ) التميمية خلاف ، والأكثر على جوازه لأنها تدخل فيما ليس بموجب ،

--> ( 1 ) ينظر مغني اللبيب 141 ، والجنى الداني 41 ، ورصف المباني 223 ، وينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1 / 413 . ( 2 ) ينظر شرح الرضي 2 / 327 ، والمراجع السابقة . ( 3 ) ينظر المقتضب 4 / 142 . ( 4 ) وقد مثل لها الرضي في 2 / 328 بقول الشاعر : ما بكاء الكبير بالأطلال * وسؤالي ما يرد سؤالي ( 5 ) ينظر المفصل 285 ، والمغني 130 ، ورصف المباني 225 وما بعدها ، والجنى الداني 28 وما بعدها . ( 6 ) قال الرضي في شرحه 2 / 328 : ب ( هل ) لا في مطلق الاستفهام فلا يقال أزيد بقائم ؟ كما يقال : هل زيد بقائم ؟ وقوله : ( النفي ) بليس نحو : ليس زيد براكب ، وب ( ما ) نحو : ما زيد براكب ، وب ( لا ) التبرئة أيضا نحو : لا خير بخير بعده النار ، والأولى أنها بمعنى في ولم يسمع في النفي بأن ، فما كان للمصنف أن يطلق النفي والاستفهام .